في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس، لم تعد جدران مدرسة الثورة شاهدة على تعب السنين،
بل أصبحت تنبض بالحياة من جديد، بعد أن أعادت رحمة بلا حدود تأهيلها.
من الطلاء الذي غمر الجدران بألوان الأمل،
إلى النوافذ التي فتحت على ضوء المستقبل،
والمقاعد التي احتضنت من جديد طلاب الحلم والعلم.
كل زاوية في المدرسة باتت تروي حكاية عطاءٍ جديد…
حكاية تبدأ من رحمة، وتنتهي بـ ثورة في التعليم نحو غدٍ أجمل.